قال تعالى: (وإذ يرفع إبراهيم القواعد...) هل كان البناء من سيدنا إبراهيم عليه الس…
السؤال
قال تعالى: (وإذ يرفع إبراهيم القواعد...)
هل كان البناء من سيدنا إبراهيم عليه السلام والدعاء من إسماعيل عليه السلام؟ وما توجيه كل واحدة منها؟
الجواب
الأقرب لسياق الآيات وظاهرها
أن نقول كل منهما شارك في البناء والدعاء
ولعل إبراهيم دعا وأمَّن ابنه - عليهما السلام- والمؤمِّن أحد الداعِيَين.
والله أعلم.