تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

﴿وَأَوحَينا إِلىٰ أُمِّ موسىٰ أَن أرضعيه فإذا خِفتِ عَلَيهِ فَأَلقيهِ فِى اليَمِ…

السؤال

﴿وَأَوحَينا إِلىٰ أُمِّ موسىٰ أَن أرضعيه فإذا خِفتِ عَلَيهِ فَأَلقيهِ فِى اليَمِّ وَلا تَخافى وَلا تَحزَنى﴾
﴿فَنادىٰها مِن تَحتِها أَلّا تَحزَنى﴾
ما الفرق بين المناسبتين فقد عبر في قصة موسى عليه السلام بالوحي (وأوحينا)، وفي قصة مريم بالنداء.

الجواب

الفرق أن أم موسى كان فعلها بإلهام ونفث في الروع أن تصنع بابنها ما صنعت فلم يكن وحيًا حاضرًا فناسب لفظ الوحي لدلالته على الخفاء والسرعة بخلاف قصة مريم فإن المنادي كان حاضرًا سواء أكان جبريل أو عيسى عليهم السلام فناسب لفظ النداء والله أعلم.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.