تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

كيف نجمع بين قوله تعالى عن الكافرين (فإن له معيشة ضنكا) و(إنه كان في أهله مسرورا…

السؤال

كيف نجمع بين قوله تعالى عن الكافرين (فإن له معيشة ضنكا) و(إنه كان في أهله مسرورا)؟

الجواب

سؤالك لطيف، وجوابه من أوجه عديدة كلها مذكورة في أقوال السلف والمفسرين؛ منها أن المراد بالسرور هنا الغروري وعدم تفكيره في العواقب، ومنها أنه كان فرحاً بما يرتكب من معاصي ويخالف من أوامر، ومنها وهو وجه جميل ذكره القفَّال: أنه كان منعماً مستريحاً من التعب بأداء العبادات واحتمال مشقة الفرائض من الصلاة والصوم والجهاد مُقدما على المعاصي آمنا من الحساب والثواب والعقاب لا يخاف الله ولا يرجوه فأبدله الله بذلك السرور الفاني غما باقيًا لا ينقطع.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.