(هو الذي جعل لكم الارض ذلولا فامشوا في مناكبها) باللنسبة للفظة (مناكبها) هل هناك…
السؤال
(هو الذي جعل لكم الارض ذلولا فامشوا في مناكبها) باللنسبة للفظة (مناكبها)
هل هناك أحد من المفسرين المتأخرين أو المتقدمين أشار الى أن المقصود بالمناكب مناطق الرخاء و الخير والرزق الوفير في الارض كما أن المناكب هي من المناطق التي يكون فيها قوة الانسان في جسمه؟
الجواب
المناكب جمع منكب وهو ملتقى الكتف مع العضد والمراد به هنا عند عامة المفسرين وغيرهم : جوانبها أو طرقها وفجاجها أو أطرافها.
وهو مثل لفرط التذليل ، وشدة التسخير ليتمكنوا من الانتفاع بها بالمشى عليها أو البناء فوقها أو غرس النبات فيها أو غير ذلك.
وثبت عن ابن عباس وغيره تفسير المناكب بجبالها، وفسرها بعضهم بمعناه فقال: أعاليها.
فهذا وغيره بعيد مما سألت عنه من تفسيرها بمناطق الرخاء فحسب،
والظاهر أن هذا التفسير غلط لقصره المعنى دون دليل يوجب ذلك.