﴿وَقَد نَزَّلَ عَلَيكُم فِي الكِتابِ أَن إِذا سَمِعتُم آياتِ اللَّهِ يُكفَرُ بِه…
السؤال
﴿وَقَد نَزَّلَ عَلَيكُم فِي الكِتابِ أَن إِذا سَمِعتُم آياتِ اللَّهِ يُكفَرُ بِها وَيُستَهزَأُ بِها فَلا تَقعُدوا مَعَهُم حَتّى يَخوضوا في حَديثٍ غَيرِهِ إِنَّكُم إِذًا مِثلُهُم إِنَّ اللَّهَ جامِعُ المُنافِقينَ وَالكافِرينَ في جَهَنَّمَ جَميعًا﴾
هل في هذه الآية إشارة إلى أن نبتعد عن مناقشة أهل الباطل والإلحاد، أو لا بد لمن أراد نقاشهم وإقامة الحجة عليهم ارتياد مساحاتهم ومنتدياتهم ومجالسهم؟
الجواب
لا يجوز ارتياد مجالسهم لكل أحد حتى لا تعلق الشبهات بقلبه ثم لا يستطيع دفعها، وإنما يجوز في حدود الحاجة لطالب العلم المتمكن إذا كانت مصلحة دخوله أغلب من مفسدته. ونسأل الله أن يكفي المسلمين شرورهم.