وصلتني هذه الرسالة وهي طويلة لكن حاولت اختصارها: (قراءة القرآن مع مراعاة أحكام ا…
السؤال
وصلتني هذه الرسالة وهي طويلة لكن حاولت اختصارها:
(قراءة القرآن مع مراعاة أحكام التجويد أمر حسن، إلا أن بعض الناس اليوم صرفوا هممهم إلى التكلف في إقامة حروف القرآن، والتعسف في النطق بها، والمبالغة في ذلك، وحملهم هذا التكلف على انتقاد غيرهم من قُرَّاء القرآن وحفظته؛ لمجرد أنهم لم يُشبعوا مدًّا من المدود، أو غنَّة من الغنن، أو لم يأتوا بصفة من صفات الحروف على وجه الكمال، أو نحو ذلك من أحكام التجويد التي لا يجب الإتيان بها، ولا يؤثر تركها على صحة القراءة وبيانها. وهذا من التنطع والتكلف المذموم شرعًا).
هل فعلا التنبيه على إعطاء المدود حقها وعدم الزيادة تنطع؟
سمعت البعض يقول الزيادة على ٢ في المد الطبيعي والغنن، مثلا ٣ حركات، أمر مسموح، فما رأيكم؟
الجواب
التنبيه على إعطاء المدود حقها ليس تنطعا، وبالنسبة للمد الطبيعي فلا ينبغي الزيادة فيه على حركتين لأجل مقام معين أو غيره، والغنة لا ينبغي أن تزيد عن حركتين أيضا.