﴿وَبَرَزوا لِلَّهِ جَميعًا فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذينَ استَكبَروا إِنّا كُنّا ل…
السؤال
﴿وَبَرَزوا لِلَّهِ جَميعًا فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذينَ استَكبَروا إِنّا كُنّا لَكُم تَبَعًا فَهَل أَنتُم مُغنونَ عَنّا مِن عَذابِ اللَّهِ مِن شَيءٍ قالوا لَو هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيناكُم سَواءٌ عَلَينا أَجَزِعنا أَم صَبَرنا ما لَنا مِن مَحيصٍ﴾
[إبراهيم: ٢١]
لماذا نسب الذين استكبروا هدايتهم إلى الله بينما نسبوا هداية قومهم لهم؟ وهل يقصدون بقولهم (لو هدانا الله) هداية التوفيق وقولهم (لهديناكم) هداية الدلالة، وما الفرق بين الهدايتين في الآية الكريمة؟
الجواب
هداية الله التوفيق
وهدايتهم إما دعوتهم للحق في الدنيا أو هدايتهم إلى طريق التخلص من النار في الآخرة.