تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

(وَٱلَّذِینَ یُحَاۤجُّونَ فِی ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ٱسۡتُجِیبَ لَهُۥ حُجَّتُهُ…

السؤال

(وَٱلَّذِینَ یُحَاۤجُّونَ فِی ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ٱسۡتُجِیبَ لَهُۥ حُجَّتُهُمۡ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَعَلَیۡهِمۡ غَضَبࣱ وَلَهُمۡ عَذَابࣱ شَدِیدٌ)
[سورة الشورى 16]
لماذا تحول الخطاب من الجمع إلى المفرد ثم الجمع مرة أخرى؟

الجواب

نعم تخلل الآية حذف الفاعل في (استجيب) بين ذكر المحاجين في الله بصيغة الجمع وما يتوعدهم الله به
لأن المقصود إثبات أن حصول الاستجابة لداعية الله من غير اهتمام بالمستجيبين كافٍ بدحض حجتهم، فالمقام إذًا دحض حجة المحاجين بصرف النظر عن ماهية المستجيبين
فجاء بلفظ المفرد المبني للمفعول.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.