ما معنى هذه العبارة التي ذكرها الراغب: وعرش الله ما لا يعلمه البشر على الحقيقة إ…
السؤال
ما معنى هذه العبارة التي ذكرها الراغب: وعرش الله ما لا يعلمه البشر على الحقيقة إلا بالاسم، وليس كما تذهب إليه أوهام العامة، فإنه لو كان كذلك لكان حاملا له، تعالى عن ذلك، لا محمولا، والله تعالى يقول: ﴿إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده﴾؟
الجواب
هذا القول مبني على مذهب أهل التأويل من الأشاعرة وغيرهم، فهم ينفون استواء الله تعالى على عرشه؛ لظنهم أنه يلزم من ذلك أن يكون العرش حاملًا لله تعالى.
ومذهب أهل السنة والجماعة إثبات استواء الله تعالى على عرشه دون الخوض في الكيفية؛ لأن ذلك من الغيب الذي لم يطلعنا الله تعالى عليه.