تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

ما تأويل هذه الآية وما المراد بالكتاب: (وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَا…

السؤال

ما تأويل هذه الآية وما المراد بالكتاب: (وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)؟

الجواب

الكتاب: القرآن
وتفسيرها الإجمالي: بعزتي وجلالي لقد جئت للكفار بقرآن كريم أنزلته عليك يا محمد.
هذا الكتاب مفصَّل في بيان حلاله وحرامه، ومواعظه وقصصه.
وأنا عالم بكيفية تفصيل أحكامه ونسخها والتدرج في ترتيب الأول فالتالي منها.
ذلك الكتاب مشتمل على علم كثير، ولكننا تدرجنا به هدى ورحمة.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.