يقول الله تعالى في سورة الأعراف (وأذ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ…
السؤال
يقول الله تعالى في سورة الأعراف
(وأذ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ ۗإِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ ٱلْعِقَابِ وَإِنَّهُۥ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ)
هل هذا إلى الآن وكيف؟
الجواب
نعم هو إلى الآن، وألوان العذاب لهم كثيرة منها تشتيتهم في الأرض، وعدم استقرارهم، والمجاهدون مستمرون في تنغيص حياتهم وعدم استقرارهم في أرض المسلمين، وفي كل بلاد يحلون بها فهم منبوذون، ولهم مجتمعاتهم المنفصلة الخاصة، وهذا كله من صور عذاب الله لهم بسبب كفرهم وتمردهم على الحق.