الآيات في سورة هود، من الآية 106 إلى 108، فيها (ما دامت السموات والأض إلا ماشاء…
السؤال
الآيات في سورة هود، من الآية 106 إلى 108، فيها (ما دامت السموات والأض إلا ماشاء ربك)،
والحديث الصحيح( يُؤْتَى بالمَوْتِ كَهَيْئَةِ كَبْشٍ....).الحديث
كيف نوفق هنا بين الخلود في الجنة بإذن الله،الخلود في النار والعياذ بالله، وبين ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك؟
الجواب
(ما دامت السموات والأرض) أسلوبٌ عربي تستعلمه العرب والمقصود منه الخلود الأبدي غير المنقطع.
وبعض المفسرين قال إن المقصود بالسموات والأرض سماء الجنة وأرض الجنة فهي باقية لا دائمة، وعلى القولين فهو بقاء دائم ثابت لا ينقضي.