ما السر البلاغي اللغوي في قوله تعالى عند الإفساد (لايشعرون) وعند السفاهة (لايعلم…
السؤال
ما السر البلاغي اللغوي في قوله تعالى عند الإفساد (لايشعرون) وعند السفاهة (لايعلمون)؟ [سورة البقرة]
الجواب
قال ابن عاشور: "نفى عنهم العلم بكونهم سفهاء بكلمة "يعلمون" دون "يشعرون"... لأن اتصافهم بالسفه ليس مما شأنه الخفاء، حتى يكون العلم به شعورًا، ويكون الجهل به نفي شعور، بل هو وصف ظاهر لا يخفى...".