{قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا} هل أسبقية الحجارة في الآية السابقة لشدة ص…
السؤال
{قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا}
هل أسبقية الحجارة في الآية السابقة لشدة صلابتها زيادة عن الحديد؟
فلماذا شبه الله قوة البصر في الآية التالية بالحديد؟
{فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ}
الجواب
الذي يظهر العكس: أنه ترقى من الأدنى إلى الأعلى؛ فالحديد أشد من الحجارة، ثم ترقى إلى ما هو أبعد: "أو خلقًا مما يكبر في صدوركم".
والله أعلم.
أما "فبصرك اليوم حديد" فلا يظهر التشبيه بالحديد، وإنما هو وصف للنظر بالحدّة، وهو قوة النظر ونفاذه.
والله أعلم.