هل يصح القول أن من أوجه الإعجاز اشتماله على العلوم كلها أم هو قول مبالغ فيه؟
السؤال
هل يصح القول أن من أوجه الإعجاز اشتماله على العلوم كلها أم هو قول مبالغ فيه؟
الجواب
يستدل بعض الناس بقوله تعالى: (ما فرطنا في الكتاب من شيء) على أن القرآن الكريم حوى كل العلوم.
وهذا غير صحيح إطلاقًا، والكتاب المذكور في الآية هو اللوح المحفوظ، الذي كتب فيه كل شيء.
والقرآن الكريم خلا من بعض الأحكام الشرعية على أهمتها، فضلا عن كثير من أمور الدنيا، وهو يتصف بالإجمال.