كيف نجمع بين هذه الآيات: (وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين) (ثم لم تكن فتنتهم…
السؤال
كيف نجمع بين هذه الآيات:
(وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين) (ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين)
(لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون) (إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور)؟
الجواب
جحد المشركون الكفر فقالوا (والله ربنا ما كنا مشركين) فختم الله على أفواههم وتكلمت جوارحهم، أو أن المنفي هو الشرك والمقرون به إرسال الرسل فلا تعارض بينهما، وأما الزفير في الآية الأولى فنعت لأهل النار، والشهيق نعت للنار حين إلقاء الكفار فيها من شدة حنقها عليهم فلا تعارض أيضا.
س/ وجه الاستشكال في الآيات الثانية هو نفي السماع ثم إثبات سماع الشهيق!
ج/ هذا باختلاف أحوال أهل النار ففي بعضها يكونون صما وعميا (ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما)، وفي بعضها يسمعون العذاب.