ما دلالة ختم الآية بإسميْ العزيز الرحيم في قوله: (إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر…
السؤال
ما دلالة ختم الآية بإسميْ العزيز الرحيم في قوله:
(إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيزُ الحكيم) في سورة المائدة؟
الجواب
تفويض الأمور كلها لله وترك الاعتراض بالكلية ولو أنه قال: فإنك أنت الغفور الرحيم لأشعر ذلك بكونه شفيعا لهم، لأن المقام مقام إمساك عن إبداء الرغبة لشدة هول ذلك اليوم.