هل اللام في الأفعال (ليهلك /لتشرك) هي نفسها، وما الفرق إذا؟ (وَمَا كَانَ رَبُّكَ…
السؤال
هل اللام في الأفعال (ليهلك /لتشرك) هي نفسها، وما الفرق إذا؟
(وَمَا كَانَ رَبُّكَ [لِیُهۡلِكَ] ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمࣲ وأهلها مصلحون)
(وَوَصَّیۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ بِوَ ٰلِدَیۡهِ حُسۡنࣰاۖ وَإِن جَـٰهَدَاكَ [لِتُشۡرِكَ] بِی ما لَیۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمࣱ فَلَا تطعهما....)
الجواب
ليهلك: زائدة لتوكيد النفي.
لتشرك: للتعليل.