(لله ما في السماوات وما في الأرض ....) في ختام سورة البقرة، وفي ختام آل عمران(ول…
السؤال
(لله ما في السماوات وما في الأرض ....) في ختام سورة البقرة،
وفي ختام آل عمران(ولله ملك السماوات والأرض...)
ما الفرق بين التعبيرين؟
الجواب
متقاربان في المعنى، ولكل تعبير دلالته الخاصة.
فقوله: (لله ما في السماوات وما في الأرض) يفيد أن كل ما في السماوات وما في الأرض مملوكين لله.
وقوله: (ولله ملك السماوات والأرض) تفيد إثبات ملك الله للسموات والأرض.
فالأولى تفيد "المِلك"، والثانية تفيد "المُلك". والله أعلم.