تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

أحتاج إلى حفظ القرآن، ولا يمكنني تلقيه من شيخ أبداً، هل يجوز أن أحفظه من المصحف…

السؤال

أحتاج إلى حفظ القرآن، ولا يمكنني تلقيه من شيخ أبداً، هل يجوز أن أحفظه من المصحف وإذا تيسر لي في المستقبل أصحح إن كان لدي أخطاء أمام شيخ؟

الجواب

القرآن يحفظك،
ولا طريقة صحيحة لحفظه إلا الطريقة التي طبقها النبي ﷺ مع جبريل؛ فقد دارسه وعارضه كما ثبت في حديثين وهما من أفعال المشاركة.
وثبت أنه قرأ عليه وسمع منه.
واستعملهما النبي ﷺمع الصحابة كما ثبت في أحاديث كثيرة فقد أقرأ بعض صحابته وسمع منهم.
ولا عذر لأحد اليوم في سلوك الطريق الصحيح لقراءة القرآن الكريم لتعدد الوسائل وبذل المقرئين ولوجود التسجيلات لكبار المقرئين المتقنين.

روى البخاري في صحيحه عن عروة بن الزبير، أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبدٍ القارئ حدَّثاه، أنهما سَمِعَا عمر بن الخطاب يقول: سَمِعْتُ هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله ﷺ، فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسولُ الله ﷺ، فكدت أُسَاوِرُهُ في الصلاة، فتصبَّرت حتى سَلَّم، فلبَّبْتُه بردائه، فقلت: مَنْ أقرأك هذه السورة التي سَمِعْتُكَ تقرأ؟ قال: أقرأنيها رسول الله ﷺ، فقُلْتُ: .. إن رسول الله ﷺ قد أقرأنيها على غير ما قَرَأْتَ، وفي الحديث أنه ﷺ قال لكل منهما كذلك أُنزِلَتْ.."
وفي البخاري عن شقيق بن سلمة قال: خَطَبَنَا عبد الله بن مسعود فقال:
"والله لقد أخذتُ مِنْ فِيّ رسول الله ﷺ بضعًا وسبعين سورة.."
وفي صحيح البخاري أن النبي ﷺ قال لأُبي بن كعب: «إن الله أَمَرَني أن أقرأ عليك القرآن»، قال: الله سمَّاني؟ قال: «نعم، وقد ذُكِرتَ عند رب العالمين»، قال: فذرفَتْ عيناه…

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.