لو توجهون رسالة لكبير سن قضى عمره في طاعة الله؛ ولكنه خائف كثيرا من الموت، فماذا…
السؤال
لو توجهون رسالة لكبير سن قضى عمره في طاعة الله؛ ولكنه خائف كثيرا من الموت، فماذا تقولون له؟
الجواب
الخوف من الموت والعذاب مطلوب شرعاً وعواقبه حميدة إذا كان دافعاً للتزود والإكثار من الأعمال الصالحة، وأما إن كان دافعاً لليأس أوالقنوط أو ترك العمل فإنه من الشيطان ومن الأمراض النفسية وله علاجاته الشرعيه القرآنية المعرفية والعبادية والعقدية ولا بأس أن تستعمل العقاقير العصرية.
ولا شيء يجلو الأمراض كلها لاسيما النفسية كالمعارف والعقائد القرآنية ومن المعارف القرآنية العظيمة معرفة حقيقة الدنيا وأنها متاع زائل وأنها مليئة بالنقص والغصص، ومعرفة حقيقة الآخرة وأنها دار النعيم للموحد ودار الحيوان والقرار.
ومن أعظمها معرفة الله سبحانه وتعالى بالكرم والرحمة ..