كيف يتجنب الإنسان العجب بعمله والرياء إذا كان يشارك كل أفكاره وأعماله على وسائل…
السؤال
كيف يتجنب الإنسان العجب بعمله والرياء إذا كان يشارك كل أفكاره وأعماله على وسائل التواصل؟
الجواب
علاجه بقطع سببه وسبب العجب الحقيقي هو الجهل المحض أو الغفلة أو الذهول ، فإذا صاحب ذلك إطراء الناس للشخص وكثرة ثنائهم عليه ، مع ضعف مراقبة الله عز وجل وقلة الورع والخشية ، اجتمعت على المرء هذه الآفة الشديدة فأهلكته إلا أن يتداركه الله برحمته.
قال الإمام ابن حزم:
"من امتُحن بالعجب فليفكر في عيوبه، فإن أُعجب بفضائله فليفتش ما فيه من الأخلاق الدنيئة، فإن خفيت عليه عيوبه حتى يظن أنه لا عيب فيه فليعلم أن مصيبته إلى الأبد، وأنه لأتم الناس نقصاً، وأعظمهم عيوباً..وأنه ضعيف العقل جاهل ولا عيب أشد من هذين .
راجع الكلام القيم في علاجه بطوله في الأخلاق والسير وأثرها في مداواة النفوس" (ص/29-34).