في قول الحق جل وعلا (في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة)، وقوله سبحانه (وإن يوما عن…
السؤال
في قول الحق جل وعلا (في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة)، وقوله سبحانه (وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون)، كيف نجمع بين خمسين ألف سنة، ، وألف سنة، وكلاهما تتحدثان عن يوم من أيام الآخرة؟
الجواب
هما يومان في كتاب الله، الله أعلم بهما- كما قال ابن عباس.