هل مفردة (الإنسان) في القرآن تتناول البر والفاجر، أم الفاجر فقط؟ أم تفسيرها حسب…
السؤال
هل مفردة (الإنسان) في القرآن تتناول البر والفاجر، أم الفاجر فقط؟ أم تفسيرها حسب السياق؟
الجواب
يذكر بعض المفسرين من الكليات: أن الإنسان إذا أطلق في القرآن فالمراد به: الكافر، لكنه وإن كان غالبا، إلا أنه غير مطرد، فينظر في السياق فيطلق أيضا على عموم الإنسان، ويطلق وإن كان نادرا على المؤمن.