في سبب نزول قوله تعالى: «وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى الل…
السؤال
في سبب نزول قوله تعالى: «وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا» قولان، ما الراجح منهما؟
هل نزلت بسبب زينب بنت جحش أم بسبب أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط رضي الله عنهم جميعا؟
الجواب
ليس لهذه الآية (ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا..) سبب نزول صحيح.
وكل ماورد فيها فضعيف
لاسيما نزولها في أم كلثوم فضعيف جدا. لكن الآية بعدها فيها سبب نزول أخرجه البخاري عن أنس قال: جاء زيد يشكو امرأته إلى النبي ﷺ فأمره أن يمسكها فأنزل الله - عزَّ وجلَّ - (وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ)
قال الحافظ ابن حجر: (لم تختلف الروايات أنها نزلت في قصة زيد بن حارثة وزينب بنت جحش). 👇