ما الحكمة من ورود اسم الله "الرحمن" قبل "الضر" في قوله تعالى ﴿أَأَتَّخِذُ مِن دو…
السؤال
ما الحكمة من ورود اسم الله "الرحمن" قبل "الضر" في قوله تعالى ﴿أَأَتَّخِذُ مِن دونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدنِ الرَّحمنُ بِضُرٍّ لا تُغنِ عَنّي شَفاعَتُهُم شَيئًا وَلا يُنقِذونِ﴾ [يس: ٢٣]؟
الجواب
ذكر بعض المفسرين أن السياق ناسب ذكر هذا الاسم، حيث ذكر في الآية قبلها: " وما لي لا أعبد الذي فطرني "، فإن خلق الإنسان وإيجاده من العدم هو أول النعم، وهو من رحمة الله تعالى بعبده، والله أعلم.