(فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه) ثم بعد ذلك.. ( قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله…
السؤال
(فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه) ثم بعد ذلك.. ( قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله) كيف تم وصف الجميع بالإيمان ثم تبين أن بعضهم لايظنون أنهم ملاقوا ربهم؟
الجواب
الضمير في قالوا يعود على من شرب وخالف وكانوا أهل شك ونفاق فمن آمن معه هم من ظن أي تيقنوا لقاء الله.
س/ الله وصف الذين جاوزا النهر ولم يشربوا بالإيمان (فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه).. ثم قال تعالى ( قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده فال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله) هل مفهومها أن بعض الذين وصفوا بالإيمان يكذبون بلقاء الله؟
ج/ هذا تناقض لايمكن أن يوصف بالإيمان من يكذب بلقاء الله وعليه فالضمير في قالوا لمن كذب وخالف.