من أنواع تفسير القرآن بالقرآن: تقييد المطلق وتخصيص العام، تشابهت عندي فكيف أفرّق…
السؤال
من أنواع تفسير القرآن بالقرآن: تقييد المطلق وتخصيص العام، تشابهت عندي فكيف أفرّق بينهما؟
الجواب
المطلق ما دل على الحقيقة بلا قيد ولا شرط، وعمومه بدلي، يعني يراد به واحد غير معين، إما هذا أو هذا.
والعام ما استغرق جميع أفراده دفعة واحدة، فعمومه شمولي.
فالعام مثل "الإنسان" في قوله "إن الإنسان لفي خسر" يشمل كل إنسان، ثم جاء التخصيص بعد.
والمطلق مثل "رقبة" في قوله "فتحرير رقبة"