لماذا تكررت هذه الآية بصيغ عدة في نفس سورة غافر ، فمرة أتت: {ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُ…
السؤال
لماذا تكررت هذه الآية بصيغ عدة في نفس سورة غافر ، فمرة أتت:
{ٱلَّذِينَ يُجَٰدِلُونَ فِىٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَٰنٍ أَتَىٰهُمْ ۖ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ ٱللَّهِ وَعِندَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ۚ كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ}
ومرة أتت:
{إِن ٱلذِينَ يُجدِلُونَ فِىٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطنٍ أَتَىٰهُمْ ۙ إِن فِي صُدُورهم إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَلِغِيهِ ۚ فَٱسْتَعذْ بِٱللّهِ ۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسّمِيعُ ٱلْبَصِير}
ومرة ..
{أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُجَدِلُونَ فِىٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ أَنَّىٰ يُصْرَفُونَ}؟
الجواب
الأولى لبيان خلوهم من الدليل والعلم في مجادلتهم والثانية لكشف الباعث الحقيقي وهو الكبر والثالثة لبيان كيف أن الله صرفهم عن الحق نتيجة لعنادهم ومكابرتهم.