ما مناسبة ورود "العزيز الحكيم" في قوله تعالى:(إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَ…
السؤال
ما مناسبة ورود "العزيز الحكيم" في قوله تعالى:(إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) رغم أن السياق يتحدث عن المغفرة؟
الجواب
أليق، فإن الحكمة تقتضي التسليم له، والعزة تقتضي التعظيم له، فإن العزيز هو الذي يفعل ما يريد، ولا يغلبه غيره، ولا يمتنع عليه شيء أراده، فاقتضى الكلام تفويض الأمر إلى الله في المغفرة لهم أو عدم المغفرة؛ لأنه قادر على كلا الأمرين لعزته وأيهما فعل فهو جميل لحكمته. تفسير ابن جزي.