ما دلالة ذكر العذاب على صيغة المضارع ثم الاسم في قوله تعالى: (وَمَا كَانَ اللَّه…
السؤال
ما دلالة ذكر العذاب على صيغة المضارع ثم الاسم في قوله تعالى: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)؟
الجواب
المضارع: يعذبهم يدل على التجدد والانقطاع وذلك لأن الضمان هنا منقطع وهو وجود النبي فيهم، أما الاستغفار فهو دائم لذا جاء معه نفي العذاب بالاسم.