في أي درجة من القبول نضع قول أبي عبيدة معمر في تفسير قوله تعالى: (ويثبت به الاقد…
السؤال
في أي درجة من القبول نضع قول أبي عبيدة معمر في تفسير قوله تعالى: (ويثبت به الاقدام) حيث لم يرد عن السلف ما ذهب إليه؟
الجواب
ما ذهب إليه أبو عبيدة في تفسير تثبيت الأقدام بالصبر قول مرجوح، وقد انتقده الطبري في ذلك، والراجح تثبيت الأقدام بالمطر كما نصت عليه الآية، وأما الصبر فورد في الآية التي تليها، وهو ما أوحاه الله إلى الملائكة، والله أعلم.