﴿فَما لَكُم فِي المُنافِقينَ فِئَتَينِ وَاللَّهُ أَركَسَهُم بِما كَسَبوا أَتُريد…
السؤال
﴿فَما لَكُم فِي المُنافِقينَ فِئَتَينِ وَاللَّهُ أَركَسَهُم بِما كَسَبوا أَتُريدونَ أَن تَهدوا مَن أَضَلَّ اللَّهُ وَمَن يُضلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبيلًا﴾ [النساء: ٨٨]
الله في هذه الآية يخاطب المؤمنين بأن يكونوا صفًّا واحدًا في مواجهة المنافقين، فهل هذا التفسير الصحيح؟ ولو وجدت بعض التصرفات من بعض المقربين كالقريب والصديق هل أتجنب النصح والإرشاد وأتركهم اتباعًا لما ورد في الآية؟ أرجو التوضيح.
الجواب
بل يجب النصح والإرشاد كل بحسبه، بالحكمة والموعظة الحسنة، وهذه في المنافقين الذين لا رجاء في هدايتهم..