تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

لفتني أن السمع في سياق الآيات يرد بلفظ الإفراد، بخلاف غيره -كالقلوب والأبصار- إذ…

السؤال

لفتني أن السمع في سياق الآيات يرد بلفظ الإفراد، بخلاف غيره -كالقلوب والأبصار- إذ يرد بلفظ الجمع فهل في ذلك ملمح؟

الجواب

للباحثين وأهل العلم كلام كثير في هذه المسألة، ولعل من أوضح الأجوبة في نكتة إفراد السمع أنه مصدر -في أصله- والمصادر لا تجمع. مع إشارة لطيفة إلى أن مدركات السمع نوع واحد؛ وهي المسموعات، ومدركات البصر، أنواع مختلفة؛ وهي المرئيات؛ كما كانت مدركات القلب كذلك.. والله أعلم

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.