لفتني أن السمع في سياق الآيات يرد بلفظ الإفراد، بخلاف غيره -كالقلوب والأبصار- إذ…
السؤال
لفتني أن السمع في سياق الآيات يرد بلفظ الإفراد، بخلاف غيره -كالقلوب والأبصار- إذ يرد بلفظ الجمع فهل في ذلك ملمح؟
الجواب
للباحثين وأهل العلم كلام كثير في هذه المسألة، ولعل من أوضح الأجوبة في نكتة إفراد السمع أنه مصدر -في أصله- والمصادر لا تجمع. مع إشارة لطيفة إلى أن مدركات السمع نوع واحد؛ وهي المسموعات، ومدركات البصر، أنواع مختلفة؛ وهي المرئيات؛ كما كانت مدركات القلب كذلك.. والله أعلم