تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

(لنسفعا) و(ليكونا) أليست نون توكيد وليست تنوينًا؟ لماذا نقول أنها مد عوض؟ لماذا…

السؤال

(لنسفعا) و(ليكونا)
أليست نون توكيد وليست تنوينًا؟
لماذا نقول أنها مد عوض؟ لماذا لم نعدها مدا طبيعيا فقط لأننا لم نعوض عن التنوين؟

الجواب

العبرة بالرسم؛ فهي منونة، فتأخذ حكم الألف المنونة:
قال الشيخ المرصفي: "إذا وقف على نون التوكيد الخفيفة الواقعة بعد الفتح في قوله تعالى: "وليكونًا من الصاغرين"، وقوله سبحانه: "لنسفعا بالناصية"؛ فكل هذا يوقف عليه بالألف وفاقا للرسم بالاجماع."
(هداية القاري 2 / 526)

س/ أقصد من ناحية المسمى التجويدي، إذ لا يختلف الأداء سواءً أسميناه عوضا أو طبيعيا؟

ج/ المسألة يسيرة، فالعوض مدّ طبيعي. والتدقيق في الأسماء من شأن المتأخرين. وإلا فطريقة المتقدمين تركز على كيفيات الأداء، وليس عندهم تسميات كثيرة في الغالب.
والله أعلم

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.