في بعض آيات القرآن العظيم يصف الله تعالى نعيم الجنة بأنه تجري من تحتها الأنهار و…
السؤال
في بعض آيات القرآن العظيم يصف الله تعالى نعيم الجنة بأنه تجري من تحتها الأنهار و هي أكثرها، وفي بعض المواضع تجري من تحتهم الأنهار ... وهكذا فما الفرق؟
الجواب
(تجري من تحتها الأنهار) أي تجري من تحت الجنان.
(تجري من تحتهم الأنهار) أي تجري من تحت أهل الجنة الأنهار وهم في الجنان.
وفي (تجري ... الأنهار) مجاز عقلي علاقته المكانية، إذ ذكرت الأنهار وهي الأخدود وأريد الماء الذي يجري في الأخدود.
س/ لماذا هذا التنوع؟
ج/ في تباين العبارات توضيح أكثر لمنازل المؤمنين وبيان شاف للكرامة التي أكرمهم الله تعالى بها ، فالجنات تجري من تحتها الانهار، وأهل الجنة تجري من تحتهم الأنهار ففيه مزيد بيان وتوضيح وتنويع للمنازل المعدة للمؤمنين.
والله أعلم