في الآية: (زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا والذين اتقوا فوق…
السؤال
في الآية: (زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة...)
الضمير"هم" المتصل ب"فوق" هل يعود فقط على الذين كفروا أم أنه يشمل كذلك الذين آمنوا فيكون بذلك الذين اتقوا فوق الذين كفروا (هذا واضح) وفوق الذين آمنوا يوم القيامة أم لا؟
الجواب
يرى المفسرون أن (فوقهم) مقصود به أن المتقين في مقام تشريف وتكريم فهم فوق الذين كفروا فضلاً وسيادة وذكر يوم القيامة تنصيصاً على دوامها.