تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

صليت العشاء اليوم .وبدأت من قوله تعالى في سور الصافات. (وجعلوا بينه وبين الجنة ن…

السؤال

صليت العشاء اليوم .وبدأت من قوله تعالى في سور الصافات. (وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا).
١/ هل الابتداء صحيح.؟

٢/ ما المقصود بالجنة في السورة؟
الجن أم الملائكة لأن الآيات التي بعدها تتحدث عن الملائكة وهي مرتبطة بما سبق ذكره.

الجواب

البداية صحيحة وإن كان الكلام متصلا بما قبله.

والمراد بالجنة: الملائكة. لاجتنانهم عن الأعين.
أى: أن المشركين لم يكتفوا بما بين في الآيات السابقة من بدعهم، بل جعلوا بين الله تعالى وبين الملائكة نسبا، ولقد علمت إن المشركين لمحضرون إلى العذاب يوم القيامة.
وهذا الراجح قال القرطبي: أكثر أهل التفسير أن الجنة ها هنا الملائكة.
وعن مجاهد: قالوا الملائكة بنات الله، فقال لهم أبو بكر: فمن أمهاتهن؟ قالوا: مخدرات الجن..
وقال قتادة: قالت اليهود إن الله صاهر الجن فكانت الملائكة من بينهن.
وقال الحسن: أشركوا الشيطان في عبادة الله، فهو النسب الذي جعلوه.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.