في سورة مريم قوله تعالى (ألا تحزني) لماذا خصّ الله لفظ الحزن ولم يخصّ غيره؟
السؤال
في سورة مريم قوله تعالى (ألا تحزني)
لماذا خصّ الله لفظ الحزن ولم يخصّ غيره؟
الجواب
لأنَّ الحزن كان هو المغطي عليها في تلك اللحظة لما تخشاه من قول الناس بشأن ولادتها من غير زوج، مع ما كانت تواجهه من آلام الولادة، وعدم وجود العين لها في مشقتها وحدتها من الناس، والله أعلم.