في قوله تعالى (إن رحمة الله قريب من المحسنين) لماذا وصفت الرحمة بأنها قريب وليست قريبة مع أن الرحمة مؤنث؟
هنك توجيهات متعددة للمفسرين وأهل اللغة في ذلك، ومنها: أن القرب إذا لم يراد قُرب النسب يجوز فيه التذكير والتأنيث.
٣٨٤ استشارة
هنك توجيهات متعددة للمفسرين وأهل اللغة في ذلك، ومنها: أن القرب إذا لم يراد قُرب النسب يجوز فيه التذكير والتأنيث.
الرفع على الوصفية أو الخبرية ، والنصب على الحالية. وفي كلا الإعرابين الوصف ثابت للمرأة وترهيب لها .
وكلام المفسرين والمعربين في هذه الجملة معروف، وهي مقطوعة عما قبلها وبعدها. والنصب على القطع.
(المصطفين) جمع وليس مثنى والاسم المقصور عند جمعه إلى المذكر السالم تحذف ألفه وتستعاض بالفتحة قبل الياء والنون لأنه مجرور.
عند المتقدمين: إعراب القرآن للنحاس والفراء، ومن الكتب المعاصرة المتميزة: إعراب القرآن لمحيي الدين درويش.
يجوز الوجهان لغة لمجيء السكون بعدها، ولعل النكتة هي تفخيم العهد مع الله.
اختلف فيها المفسرون: وأظهر الأقوال أنه نصب على المدح، وقيل: معطوف على (بما أنزل) أي: وبالمقيمين الصلاة، وحذفت الباء.
"ما" المصدرية هي التي تسبق الفعل وتؤول مع فعلها بمصدر صريح يعرب حسب موقعه فى الجملة، وهي ظرفية وغير ظرفية. مثالها :"ما دمت حيا".
(يختصمون) عائد إلى مجموع أفراد الفريقين، وقيل بجواز إطلاق الجمع على المثنى، كقوله: (فقد صغت قلوبكما) فجمع القلوب
من رفع فعطفًا على الشمس (والشمسُ تجري)، ومن نصب فعلى أنها مفعول به مقدم، والتقدير: وقدرنا القمر منازل.
(لا) نافية للجنس وجناح اسمها وعليكم متعلقان بمحذوف خبر لا. (لا) تكون نافية وتكون ناهية.
أقسام القرآن لابن القيم.
نزلت السورة في مكة ولما يكمل تنزيله، مما يدل على تجدده وتكرره. والله أعلم.
هو أسلوب في المدح على تقدير أذكر "المقيمين الصلاة " وهم " المؤتون الزكاة" يراجع تفصيل الزجاج في معاني القرآن وإعرابه 2/131.
كتاب قيم وفيه جهد مشكور وخصوصا في جانب الإعراب منه .
(هدى) معطوف على (بيان) مرفوع مثله، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف.
كتاب (الدرّ المصون) للسمين الحلبي، من أفضل الكتب في إعراب القرآن، وسيفيدك في ذلك.
ما: هنا اسم شرط جازم وجوابه: نأت.
معطوفة على أكواب مجرورة مثلها، لكنها ممنوعة من الصرف ولذا جرت بالفتحة.
نعم صحيح .. ورد هذا عن مكي .. وكذلك ورد في بعض حواشي الكشاف للزمخشري. س/ ليتكم تحررون سبب هذه الصعوبة. ج/ قال مكي في كتابه المسمى بالكشف: هذه الآيات الثلاث عند أهل المعاني من أشكل…
نعم صحيح. المُبتلى إبراهيم الخليل والمبتلي هو الله عز وجل.
رفع على الإبتداء يعني مبتدأ واللام للتأكيد. كأنه قيل: ماذا قالوا : "يوسفُ وأخوه .. " واللام تأكيد ليس لها أثر في الإعراب.
هذا من المؤنث المجازي يجوز فيه التعبيرين ... ولعل التقدير راجع للمؤمن ذهب عني السيئات.
وجه الضم أنها هاء هو وهي مضمومة فاستصحب ذلك كما في له وضربه وهي قراءة حفص والجمهور بكسر الهاء عليهِ.
لأنها وقعت فاعلاً والفاعل دائماً مرفوع.
من الكتب الجيدة "إعراب القرآن وبيانه" لمحيي الدين درويش ومن المتقدمة: الدر المصون للحلبي.
بالنصب مفعولا لفعل الأمر فاغسلوا وبالخفض عطفا على رؤوسكم.
لأنها حال، وجمع المؤنث ينصب بالكسر.
من أفضل كتب إعراب القرآن الدر المصون للسمين الحلبي والبرهان في إعراب القرآن للأهدلي.
ربما لأن النازعات جمع نازعة، وهي الطائفة من الملائكة التي تعمل هذا العمل، وبما أنّ الطائفة مؤنث لفظي فقد جاء الجمع بصيغة المؤنت السالم.
البحر المحيط وكتب معاني القرآن وإعراب القرآن، الدر المصون للسمين، دراسات في أسلوب القرآن لعظيمة، أما الصوتية فهي لا تزال بكرا.
علوم اللغة عامة والنحو من أفرادها والإعراب من النحو ...وثمت إطلاقات أخرى.
المراجع الأصلية يستوعبها من درس النحو جيدًا، وغيره يراجع كتب إعراب القرآن المعاصرة كإعراب القرآن للدرويش.
النجوم هنا مبتدأ ، وفي الأعراف معطوفة على ما قبلها.
أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.