الآية ( إثما عظيما) والثانية ( ضل ضلالا بعيدا ) الأولى في اليهود؛ لأنهم على علم به فكان الاثم أعظم والضلال في كفار لا كتاب لهم
محمد الجوراني
١٦ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢٣٢
بحسب الآيات قبلها، فقد تكون للعطف، وقد تكون لاستئناف كلام جديد.
محمد العبادي
١٥ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢٣٠
وصلت على مراد الاتصال لأنها أصبحت كالكلمة الواحدة في اللفظ، وفصلت على الأصل في الرسم وهو أن كل كلمة منفصلة، فجاز الأمران.
محمد العبادي
١٥ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢٢٩
ذكر العلماء أن هذا لاحتمال أنهم تواطؤوا عليه، أو أن هذا من باب التنوع، وتصوير الحدث والمخاطبة التي دارت بينهم.
محمد العبادي
١٥ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢٢٨
هذاسؤال يطول جوابه لكن الطريق يبدأ بفهم الآي ثم إدمان التلاوة واستشعار خطاب الله تعالى وإعمال العقل والقلب في ذلك وفقكم الله
محمد العبادي
١٥ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢٢٧
لم يدع عليه، بل قوله: (فعسى ربي ...) يعني به اعتبار ما يمكن أن تصير إليه العاقبة تنبيها له منها وتحذيرا.
محمد العبادي
١٥ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢٢٦
للتأكيد نفي الشرك في الحال والمستقبل، فكل آية أدت وظيفة في هذا، وعليه لا تكرار في السورة.
محمد العبادي
١٥ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢٢٥
لا بأس بذلك على وجه العموم، لكن منها ما لا يلتزم فيه يوميا، وأنصحك بهذه الرسالة: http://library.tafsir.net/book/5800
محمد العبادي
١٥ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢٢٤
وعليكم السلام هو من الآيات البينات.
محمد العبادي
١٥ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢٢٣
هنا عرض لبعض الكتب المختصرة في تفسير القرآن الكريم التي تناسب المبتدئين | vb.tafsir.net/tafsir32666/
جريا على عادة العرب في إخبار العظيم عن نفسه وهذا مما يعلم من لغة العرب بالضرورة، ولا يزال يستعمل بكثرة في خطابات الملوك
محمد القحطاني
١٤ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢٢١
الوجه هو الأهم في الاهتمام وقد يطلق الجزء ويراد به الكل.
من الكتب الجيدة "إعراب القرآن وبيانه" لمحيي الدين درويش ومن المتقدمة: الدر المصون للحلبي.
نعم الأصل أن رؤوس الآي توقيفية وإن وقع اجتهاد في بعضها فهو في حكم التوقيفي للإجماع عليه عند كتابة المصاحف أما كتابة الأرقام فمتأخر ولا إشكال فيه.
البينة هي الآية الواضحة التي لا مجال للشك معها فالبينة تفيد اليقين "قل إني على بينة من ربي " والآية أعم من ذلك
محمد القحطاني
١٤ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢٢٠
مشكلة وتحتاج تأمل وبحث أمهلني حتى أبحث لعلي أصل إلى جواب مقنع يزيل الإشكال
محمد القحطاني
١٤ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢١٩
باعتبار المخاطبين فهم جماعة كما أنه يصح لغة جمع الاثنين تقول: جاء رجلان، وكلمتهم واتفقت معهم. لا مانع من ذلك في اللغة
محمد القحطاني
١٤ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢١٨
الذي أقترحه أن تقرأي كثيرا حتى تجدي موضوعا مناسبا بنفسك وإن تعسر عليك فاسألي فالسؤال عن موضوع لا يحسن إلا بعد بذل الوسع.
وعليكم السلام ورحمة الله إذا كانت متوالية في ركعة واحدة فلا ينبغي وإذا كانت كل سورة في ركعة فيكره
محمد القحطاني
١٤ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢١٧
لا أعلم تفريقا غير سالم من إيرادات ترد عليه، لكن المشهور أن أنزل لما ينزل دفعة واحدة في الغالب، ونزّل لما ينزل متتابعاً في الغالب.
الله أعلم قد يكون هناك خلق لا نعلمهم، أو الملائكة من حيث الجنس.
"إن" إذا جاء بعدها "إلا" فهي نافية يعني: ما في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه.
المختصر في التفسير لمركز تفسير والتفسير المسير طبعة المجمع وأيسر التفاسير للجزائري والتفسير الواضح الميسر للصابوني وغيرها س/ هل أجدها بالانجليزية بارك الله فيك. ج/ التفسير الميسر م…
نعم كما هو الظاهر ذنب يليق بمقامه، وهو ما خالف فيه الأولى، أو اجتهد فأخطأ، كما في سورة عبس، وفي اجتهاده في شأن أسرى بدر
محمد القحطاني
١٤ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢١٦
قالها على سبيل الفرض والشك كما تفيده "إن" والشك في الآخرة والبعث كفر ولا شك
محمد القحطاني
١٤ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢١٥
والله على كل شيء شهيد في الآخرة. والعلم بالنجوى في الدنيا كما هو ظاهر من سياق الآيتين. فبعد أن أخبر أنه شهيد على كل شيء في الآخرة، ذكر ما يفيد أن شهادته مبنية على علم تام دقيق في ا…
وعليكم السلام ورحمة الله الوضوء لمس المصحف شرط عند الأئمة الأربعة، وهو أحوط وأولى بتعظيم القرآن أما مجرد القراءة فلا
محمد القحطاني
١٤ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢١٤
الضابط في معنى "استوى" أنه يعرف من خلال ما يتعدى به؛ فإذا تعدى بـ "إلى" فمعناه: قصد، وإذا تعدى بـ "على" فمعناه: علا وارتفع
محمد القحطاني
١٤ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢١٣
لو تكرمت بإعادته لأني لم أطلع عليه
محمد القحطاني
١٤ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢١٢
اطلعت عليه اطلاعا لا يكفي في الحكم الدقيق عليه والحكم على الشيء لا يحسن إلا بعد تصور كامل عنه، وإلا جانب الإنصاف هل تم تحقيقه ام لا يزال مخطوطا؟ الكتاب حقق في رسالة علمية، وطبع، وت…
حصرها بعض أهل العلم في حوالي ٥٠٠ آية، ومقصودهم الآيات التي فيها أحكام صريحة، والصحيح أنها أكثر من ذلك.
الشرط الوحيد هو مراعاة المعنى؛ بحيث لا يترتب على الربط والوصل معنى فاسد والسنة الوقف على رؤوس الآيات ( نهايتها )
محمد القحطاني
١٤ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢١١
يحتاج إلى تأمل ومعرفة الفروق بين اللفظين. والتواصي فيه عناية واهتمام وحرص، ومعه موعظة. والله أعلم.
يوسف العليوي
١٣ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢١٠
لو يسأل أهل التفسير. ومما ينصح به: التفسير الميسر وزبدة التفسير ويحسن أن يبتدأ بمعرفة ألفاظ القرآن ثم دراسة تفسيره على شيخ.
يوسف العليوي
١٣ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢٠٩
لعله. وذكر القصص والأخبار في القرآن هو خطاب لقوم النبي صلى الله عليه وسلم ترغيبا أو ترهيبا. والله أعلم.
يوسف العليوي
١٣ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢٠٧
هم منافقون، وطلب منهم أن يؤمنوا كإيمان الصادقين من الصحابة رضي الله عنهم، والتعبير بالناس فيه إغراء لهم، أي: الناس الكاملون.
يوسف العليوي
١٣ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢٠٤
نعم.. جنة: وقاية وستر، يصدون بها ويدفعون عن أنفسهم.
يوسف العليوي
١٣ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢٠٣
نحلة: عطية بلا عوض. والصدقات: المهور. أي أعطوهن مهورهن عن طيب نفس. والله أعلم.
يوسف العليوي
١٣ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢٠٢
أشكركم جميعا وإن قلت صوابا فمن فضل الله علي ، وإن كانت الأخرى فحسبي أنني إن علمت شيئا فقد غابت عني أشياء انتهي الوقت والسلام
عبدالفتاح خضر
١٢ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢٠١
الذي أعلمه أن الفقهاء قالوا لا يجوز التلفيق في الصلاة بصفة عامة، ومقام الجمع بين الروايات يكون بضوابط، يحسن مراجعة النشر.
لم أتعرض بإمعان لهذا التفسير لذا على الفاضل الباحث إن رأى أن هذا التفسير حوي من كنوز العلم ونكات التفسير ما به يضيف أخذه وإلا فلا.
الحلم من الشيطان { أضغاث أحلام } والرؤيا من الرحمن { لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق } ، ولكل منهما علامات وأمارات تعرف من مظانها.
قاعدة عامة: سبب النزول إذا صح استدل به ودخل في المعني دخولا أوليا، ويساعد السبب في الربط بين السابق واللاحق أيضا. الأولى تتعلق بعدم الخنوع في طلب العدو .... والآية التالية تتكلم عن…
لا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر ، والدعاء من القدر ، والله تعالى يقول :" ادعوني استجب لكم " وكرم الله واسع.
عبدالفتاح خضر
١٢ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
٦١٤١
المس يكون غالبا مع الرخاءٍ والخصبٍ والنصرة والغنيمة ..الخ والإصابة تكون في عكس ذلك، وبذا يظهر الفرق أيضا.
الواو هنا للحال أي اطمأنوا أو سعدوا وبعد ذلك فتحت أبوابها بعكس ما للكافرين التى بدون الواو.
هذه قاعدة بنيت على التعريف اللغوي لكلمة {كأس} إذ هي التى تحتوي الخمر كما في كتب اللغة.
لو وضعت سؤالك في فيملتقى أهل التفسير ستجد جوالا مفصلا وخاصة من اخوتنا في الجزائر والمغرب العربي
ناصر المنيع
١١ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١٢٠٠
لم اقرأ مثل هذا من قبل ولا أظنه
ناصر المنيع
١١ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١١٩٨
السنة العادة والدأب .. والمراد عادة الله في الأقوام التي تكفر وتشرك بالله .. عادتة العقاب والاستئصال .. قبلا قيل فجأة وقيل عيانا وغيرها من الاقوال وهذا من اختلاف التنوع
ناصر المنيع
١١ ربيع الآخر ١٤٣٥ هـ
١٧١١٩٦