تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

إذن لمذا قال تعالى لكلٍ ضعف

يضاعف لهم العذاب بسبب شركهم بالله تعالى، لكن لا يلزم منذلك تساويهم.

إبراهيم الحميضي ١٧١٩١٣

هل يجوز الحفظ للقران والوصول الى الأجزاء المتقدمة بدون حفظه بتجويد سمعت انه يجوز ولكن ما رأيكم وجزاك الله خيرا

التجويد منه قدر واجب مع الاستطاعة وهو ما يلزم منه تصحيح التلاوة وتوقي اللحن الجلي والوقوف الممنوعة ونحو ذلك، وما زاد فمستحب.

عبدالعزيز المطيري ١٧١٨٩٩

" الا من رحم ربك ولذلك خلقهم " قوله ولذلك خلقهم عائدة على الرحمة أم الاختلاف . وان كان هناك أقوال ايها الراجح أو الأقرب

التحقيق أن دلالة الآية تسع القولين، والعلة هنا كونية، فلحكمته تعالى قدّر هذا الاختلاف، ليكرم من يشاء برحمته، ويعذب من يشاء

عبدالعزيز المطيري ١٧١٨٩٨

هل من حكمة في قول زكريا -عليه السلام-:(أنّى يكون لي غلام). [آل عمران:40] وقول مريم:(أنّى يكون لي ولد). [آل عمران:47]

تعجّب زكريا لأنه بشّر بالغلام فردّ بذكره، وأما تعجّب مريم فكان لمجرّد حصول الولد من غير أن يمسّها بشر سواء أكان ذكراً أم أنثى

عبدالعزيز المطيري ١٧١٨٩٦

"ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : ﺃَﻓَﻼ‌َ ﻳَﺮَﻭْﻥَ ﺃَﻧَّﺎ ﻧَﺄْﺗِﻲ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻧَﻨﻘُﺼُﻬَﺎ ﻣِﻦْ ﺃَﻃْﺮَﺍﻓِﻬَﺂ ﺃَﻓَﻬُﻢُ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﻮﻥ . مالمراد بقوله ننقصها ؟

فيه أقوال أظهرها أن أراضي المشركين تنقص شيئا فشيئا ويغلبهم عليها المؤمنون بفضل الله حتى يأتي الفتح الذي تتحقق فيه الغلبة التامة:

عبدالعزيز المطيري ١٧١٨٩٣

" ومانتنزل الا بأمر ربك " س مريم هل هناك سبب لتوسط الآية بين اﻵيات التي تكلمت عن الأنبياء ثم الانسن ثم الحشر .ﻻأسأل عن سبب النزول

البلاغيون يسمون هذا الأسلوب في غير القرآن حسن التخلص، فانتقل بذكر تنزل الملائكة بالوحي وغيره إلى الرد على منكري البعث

عبدالعزيز المطيري ١٧١٨٩٢

عليكم ☆من كان يظن أن لن ينصره الله.... فليمدد بسبب إلى السماء فلينظر هل يذهبن كيده مايغيظ☆ ما معنى الآية جزيتم خيراً

أي من كان يظن أن الله لن ينصر رسوله فليمدد بحبل إلى سقف البيت حتى يختنق ويموت والمعنى أن الله ناصر رسوله مهما كاد مبغظوه

محمد الطاسان ١٧١٨٧٥
اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.