قال تعالى (وإنك لعلى خلق عظيم ... ) ما هو الخلق المقصود في الآية؟
السؤال
قال تعالى (وإنك لعلى خلق عظيم ... )
ما هو الخلق المقصود في الآية؟
الجواب
قال ابن كثير : قال العوفي عن ابن عباس: أي: وإنك لعلى دين عظيم، وهو الإسلام، وكذلك قال مجاهد وأبو مالك والسدي والربيع بن أنس والضحاك وابن زيد.
وقال عطية: لعلى أدب عظيم، وقال معمر، عن قتادة: سئلت عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: كان خلقه القرآن، تقول كما هو في القرآن.