تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

قال تعالى (وإنك لعلى خلق عظيم ... ) ما هو الخلق المقصود في الآية؟

السؤال

قال تعالى (وإنك لعلى خلق عظيم ... )
ما هو الخلق المقصود في الآية؟

الجواب

قال ابن كثير : قال العوفي عن ابن عباس: أي: وإنك لعلى دين عظيم، وهو الإسلام، وكذلك قال مجاهد وأبو مالك والسدي والربيع بن أنس والضحاك وابن زيد.
وقال عطية: لعلى أدب عظيم، وقال معمر، عن قتادة: سئلت عائشة عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: كان خلقه القرآن، تقول كما هو في القرآن.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.