تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

﴿فَإِن زَلَلتُم مِن بَعدِ ما جاءَتكُمُ البَيِّناتُ فَاعلَموا أَنَّ اللَّهَ عَزيز…

السؤال

﴿فَإِن زَلَلتُم مِن بَعدِ ما جاءَتكُمُ البَيِّناتُ فَاعلَموا أَنَّ اللَّهَ عَزيزٌ حَكيمٌ﴾
لِم ختمت الآية باسمي الله العزيز والحكيم في حين أنه ينتظر من سياقها أن تنتهي باسم يدل على الرحمة والمغفرة؟

الجواب

من زلّ بعد مجيء البينات وظهورها له فهو مستحق للتهديد والوعيد.
وفي الكشاف للزمخشري: روي أن قارئا قرأ هذه الآية ”فإن الله غفور رحيم“ فسمعه أعرابي فأنكره وقال: لا يقول الحكيم كذا، لا يذكر الغفران عند الزلل لأنه إغراء عليه اهـ.

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.