﴿فَإِن زَلَلتُم مِن بَعدِ ما جاءَتكُمُ البَيِّناتُ فَاعلَموا أَنَّ اللَّهَ عَزيز…
السؤال
﴿فَإِن زَلَلتُم مِن بَعدِ ما جاءَتكُمُ البَيِّناتُ فَاعلَموا أَنَّ اللَّهَ عَزيزٌ حَكيمٌ﴾
لِم ختمت الآية باسمي الله العزيز والحكيم في حين أنه ينتظر من سياقها أن تنتهي باسم يدل على الرحمة والمغفرة؟
الجواب
من زلّ بعد مجيء البينات وظهورها له فهو مستحق للتهديد والوعيد.
وفي الكشاف للزمخشري: روي أن قارئا قرأ هذه الآية ”فإن الله غفور رحيم“ فسمعه أعرابي فأنكره وقال: لا يقول الحكيم كذا، لا يذكر الغفران عند الزلل لأنه إغراء عليه اهـ.