من قصد يوسف عليه السلام بقوله (إنه ربي أحسن مثواي) هل قصد الله تعالى أم العزيز؟
السؤال
من قصد يوسف عليه السلام بقوله (إنه ربي أحسن مثواي) هل قصد الله تعالى أم العزيز؟
الجواب
(الرب) المقصود به السيد العزيز، والخطاب لامرأة العزيز. أي: إن زوجك أحسن منزلي، فلا أقابله بالفاحشة في أهله.
س/ تتمة الآية: (إنه لا يفلح الظالمون)
هل المقصود بها السيد العزيز أيضًا؟
ج/ لا؛ بل هو تعليل للامتناع. أي: هذا الذي تدعوني إليه ظلم، ولا يفلح ويظفر الظالمون بمطلبهم.
فالضمير ضمير الشأن. والله أعلم