في قول الله تعالى ﴿فَناداها مِن تَحتِها أَلّا تَحزَني قَد جَعَلَ رَبُّكِ تَحتَكِ…
السؤال
في قول الله تعالى ﴿فَناداها مِن تَحتِها أَلّا تَحزَني قَد جَعَلَ رَبُّكِ تَحتَكِ سَرِيًّا﴾ من الذي نادى مريم؟
وما معنى من تحتها؟
الجواب
قيل: المَلَك، وقيل: عيسى، وهو الأقرب لسياق الآية وظاهر اللفظ "تحتها"، ويؤيده قراءة من قرأ: "مَنْ تحتها". والله أعلم.