تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

﴿قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء…

السؤال

﴿قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء﴾
ما هو التفسير الصحيح لهذه الآية وهو الذي دعا من قبل أن يهبه الذرية ؟

الجواب

تفسيرها واضح وهو ما أفاده ظاهرها، ولعل سؤالك عن سبب استغراب زكريا أن يكون له ولد مع أنه قد سأل ربه أن يهبه ولدا من قبل
والجواب أن ذلك الاستغراب بسبب بعد ذلك من حيث العادة لا من جهة الشك في قدرة الله.
وقد قال السيوطي: (ولإظهارِ هذه القُدرة العظيمة ألْهَمَهُ السُّؤال لِيُجابَ بها).

تابع القراءة

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.