في سورة الأنعام ورد ذكر ما تفضل الله به على عباده، ففي الموضع الأول الآية 99 قال…
السؤال
في سورة الأنعام ورد ذكر ما تفضل الله به على عباده، ففي الموضع الأول الآية 99 قال تعالى:
(مشتبها وغير متشابه)، وفي الآية 141: (متشابها وغير متشابه)، فلماذا هذا الاختلاف في الموضعين؟
الجواب
لغة الاشتباه هو المُلتبِس من شدة التشابه، فلا يُفرق بين الشيئين.
أما التشابه فهو أن يشبه شيء شيئاً آخر في معنى من المعاني، في صفة أو لون أو هيئة دون أن يقع خلط بين الشيئين. والله أعلم
وتكلم على هذه الآية البقاعي في نظم الدرر.