تصفّح

من مبادرات

«الاستشارات القرآنية» مبادرة من مركز تفسير للدراسات القرآنية، تُعنى باستقبال الأسئلة والاستشارات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والإجابة عنها من قِبل نخبة من المتخصصين في الدراسات القرآنية.

هل هناك بأس في قولنا: "أسمع القران" و"تسميع القران" وهل لابد من استبدالها ب"عرض…

السؤال

هل هناك بأس في قولنا:
"أسمع القران" و"تسميع القران"
وهل لابد من استبدالها ب"عرض القرآن" ؟

الجواب

لا أرى بأسًا في استعمال مصطلح ( تسميع ، وأسمع ، وسماع) ، فقد ورد ( إني أحب أن أسمعه من غيري ).

اسأل المستشار الآلي

أهلًا بك. اكتب سؤالك، وأنقل لك جوابَ من أجاب عن مثله من المستشارين بنصّه.