هل هناك بأس في قولنا: "أسمع القران" و"تسميع القران" وهل لابد من استبدالها ب"عرض…
السؤال
هل هناك بأس في قولنا:
"أسمع القران" و"تسميع القران"
وهل لابد من استبدالها ب"عرض القرآن" ؟
الجواب
لا أرى بأسًا في استعمال مصطلح ( تسميع ، وأسمع ، وسماع) ، فقد ورد ( إني أحب أن أسمعه من غيري ).