كنت أقرأ القرآن بخشوع وأبكي، وحالياً لا. لماذا؟ وكيف أرجع لحالتي الأولى؟
السؤال
كنت أقرأ القرآن بخشوع وأبكي، وحالياً لا.
لماذا؟ وكيف أرجع لحالتي الأولى؟
الجواب
الخشوع من أعمال القلب، ويحصل عند توفر أسبابه التي من أهمها توفيق الله، وفهم وتدبر ما يقرأ من القرآن، والتكرار الذي يزيد القلب خشوعًا
ويحرم العبد من الخشوع لأسباب منها: شغل القلب بأمر من أمور الدنيا، أو القراءة في مكان فيه منغصات
والعلاج يكون في طلبه من الله والمحاولة مرة بعد أخرى.